اخر الاخبار

Thursday, August 11, 2011

0 إسرائيل تحل أزمة السكن ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية فى القدس ولاحول ولاقوه الا بالله


أقرت وزارة الداخلية الإسرائيلية بناء آلاف الوحدات الاستيطانية فى القدس الشرقية، فى خطوة اعتبرها محللون أنها تأتى لمواجهة أزمة الإسكان التى تعانى منها إسرائيل، ولضرب المساعى الفلسطينية لإعلان دولتهم فى سبتمبر المقبل.
فقد صدر قرار من «الداخلية» ببناء 1600 وحدة سكنية فى مستوطنة «رمات شلومى» فى القدس، وخلال أيام ستقرر بناء 2700 وحدة سكنية أخرى، وذلك بعد أيام من إقرار إسرائيل بناء 930 وحدة سكنية بمستوطنة «جبل أبوغنيم» بالقدس الشرقية ليصل إجمالى عدد الوحدات السكنية المقرر بناؤها بالقدس الشرقية خلال الفترة المقبلة، إلى 5230.
وفى تفاصيل الإعلان الاستيطانى الجديد، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن وزير الداخلية الإسرائيلى ايلى يشاى أقر بناء 1600 وحدة سكنية فى مستوطنة «رمات شلومى» فى القدس الشرقية، كمقدمة لخطة استيطانية تشمل العديد من المستوطنات فى مدينة القدس. ووفق هذه الخطة ستقرر الداخلية الإسرائيلية خلال الايام القادمة بناء 700 وحدة سكنية فى مستوطنة «بزغات زيئيف»، وكذلك 2000 وحدة سكنية فى مستوطنة «جفعات همتوس» بالقرب من بلدة بيت صفافا فى القدس الشرقية.
وصرح وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلى موشيه يعالون بأنه لو كان قد جرت مشاريع بناء واسعة فى الضفة الغربية، لساهم ذلك توفير المزيد من الوحدات السكنية. ويرى المراقبون والمحللون السياسيون أن حكومة بنيامين نتنياهو تستغل أزمة الإسكان وما يعرف الآن باسم «ثورة الخيام» فى إسرائيل بتكثيف عمليات الاستيطان فى القدس الشرقية، خاصة أن جميع هذه الوحدات السكنية التى تم إقرارها والتى سيتم إقرارها لاحقاً تقع خارج الخط الأخضر، وضمن الأراضى التى احتلت عام 1967، والتى تطالب بها السلطة الفلسطينية لإعلان قيام الدولة الفلسطينية المرتقبة عليها، وهو ما يعنى أن نتنياهو يضرب عصفورين بحجر واحد، فهو من ناحية يتقوى بالاحتجاجات الداخلية وتصاعد أزمة السكن لتفادى الانتقادات الدولية لتوسيع الاستيطان، فضلاً عن أنه يقطع أوصال الدولة الفلسطينية المرتقبة والتى من المقرر أن تتوجه السلطة بطلب إعلان قيامها لمجلس الأمن فى سبتمبر المقبل.
فيما تبحث الحكومة الإسرائيلية فرض عقوبات على السلطة إذا توجهت لمجلس الأمن، ورفضت السلطة الفلسطينية الإعلان الإسرائيلى بالبناء على حساب أراضى الدولة الفلسطينية، مؤكدة أن هذه السياسة التى تهدف لعرقلة مساعيها لإعلان الدولة الفلسطينية لن تثنيها عن التوجه للأمم المتحدة.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات: «ندين بشدة القرار الإسرائيلى الجديد ببناء وحدات استيطانية جديدة فى القدس الشرقية»، داعيا الإدارة الأمريكية إلى «إعادة النظر فى موقفها الرافض للتوجه الفلسطينى إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطين». وكانت الخارجية الأمريكية انتقدت إسرائيل الأسبوع الماضى على قرار بناء 930 وحدة استيطانية فى جبل أبوغنيم فى القدس الشرقية، فيما جدد الاتحاد الأوروبى موقفه بأن البناء الاستيطانى فى القدس غير قانونى. وبجانب سياسة التوسع الاستيطانى فى القدس الشرقية المحتلة، كشف تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فى الأرض الفلسطينية المحتلة عن عمليات تهجير ينفذها الاحتلال الإسرائيلى بحق الفلسطينيين فى الضفة الغربية، عبر التضييق الأمنى والاقتصادى على الكثير من التجمعات القريبة من المستوطنات الإسرائيلية، وإطلاق يد المتطرفين من المستوطنين للاعتداء على الفلسطينيين دون مساءلة. وأكد التقرير أن 13 تجمعاً سكنياً فى تلك المناطق قد تختفى فى غضون سنوات بسبب تلك الممارسات الإسرائيلية.
ميدانيا، قتل عنصر من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكرى لحركة حماس، فجر الخميس فى مدينة رفح جنوب قطاع غزة فى «انفجار داخلى عن طريق الخطأ»، كما أفادت الكتائب ومصادر طبية فلسطينية.

0 comments:

Post a Comment