اخر الاخبار

Thursday, August 18, 2011

2 ثلاث هجمات متزامنه على جنوب اسرائيل ومصرع سبعه واصابه ثلاثين والى انتظار المزيد.



ووقع الهجوم الاول عند الظهيرة عندما تعرضت حافلة على الطريق 12 على طول الحدود المصرية لاطلاق نار من قبل رجال مسلحين.
وبحسب شهادات من الركاب في الحافلة قام مسلحون باطلاق النار على الحافلة رقم 392 الاتية من بئر السبع باتجاه مدينة ايلات.
وكانت الحافلة تنقل العديد من الجنود الاسرائيليين الذاهبين لقضاء عطلة نهاية الاسبوع في ايلات. وذكر سائق الحافلة بيني بيلفسكي للاذاعة ان سيارة اعترضت طريقه وخرج منها ثلاثة رجال يرتدون ملابس عسكرية زرقاء بداوا باطلاق النار من اسلحة رشاشة باتجاه الحافلة الا انه حافظ على اعصابه واستمر في قيادة الحافلة.
بينما قالت مجندة على متن الحافلة واسمها انستازيا للاذاعة ايضا "غادرنا بئر السبع في وقت متاخر من الصباح. بدا اطلاق النار عند الظهر. خفضت غالبيتنا لتفادي النار، ثم فتح عدد منا النار واقترب من النافذة للدفاع عن الحافلة. انتهى كل شيء بسرعة. لم يستغرق الامر اكثر من دقيقة واحدة". واطلقت سيارات كانت وراء الحافلة النار ايضا عليها.
وقال ارون غونين الذي كان مع عائلته انه راى "جنديا مصريا ملقى على جانب الطريق، فجأة تهشمت النوافذ... قلت لاطفالي ان ينخفضوا". واصيب 14 شخصا بجروح في هذا الهجوم من بينهم حالة واحدة خطيرة ونقلوا الى المستشفى للعلاج.
وبعد ذلك بنصف ساعة انفجرت قنبلة في الموقع بينما كان جنود يفحصون موقع الهجوم مما ادى الى اصابة جنود اسرائيليين بحسب بيان للجيش الاسرائيلي. و اضاف البيان انه في الوقت ذاته اطلقت العديد من قذائف الهاون من قطاع غزة باتجاه الجنود على طول الحدود الاسرائيلية المصرية دون ايقاع اية اصابات.
وفي الساعة الواحدة والنصف بالتوقيت المحلي بينما اعلنت القوات الامنية الاسرائيلية حالة التاهب في جنوب اسرائيل سقط صاروخ ار بي جي مضاد للدبابات وحصل اطلاق للنار على سيارة خاصة وحافلة اخرى قرب الحدود الاردنية ما ادى الى مقتل ستة اشخاص واصابة عدة اشخاص بجروح. ووفقا لوسائل الاعلام الاسرائيلية فان ركاب السيارة الخمسة قتلوا في الهجوم.
واقتربت مروحيات تابعة للجيش الاسرائيلي من الحدود مع مصر بينما اندلعت اشتباكات بين جنود اسرائيليين ومنفذي الاعتداء مما ادى الى مقتل سبعة من المنفذين. ومن ناحيته توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان له بان بلاده سترد.
واتهم الجيش الاسرائيلي الخميس لجان المقاومة الشعبية في غزة بانها وراء الهجمات التي وقعت في جنوب اسرائيل واسفرت عن مقتل سبعة اسرائيليين، وقالت ان هؤلاء حاولوا خطف مدنيين او عسكريين اسرائيليين. واكد الجيش كذلك انه شن غارات جوية على جنوب قطاع غزة وقال انها ادت الى مقتل ثلاثة من اعضاء اللجان.
وصرحت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس انه "من بين من تم استهدافهم كمال النيرب زعيم المنظمة، وعماد حماد قائد الجناح العسكري للجماعة، وخالد شعث احد قادة المجموعة". واضافت ان "هؤلاء كانوا وراء سلسلة الهجمات الارهابية وكان هدفهم الرئيسي خطف مدني او جندي اسرائيلي".
واعلن ممثلو الحركة الاحتجاجية الاجتماعية في اسرائيل الخميس ان التظاهرات المطالبة "بالعدالة الاجتماعية" تاجلت بعد هجمات ايلات التي اوقعت سبعة قتلى. ونشر اتحاد الطلاب بيانا يعلن فيه تاجيل تظاهرات مساء السبت "حتى يتم حل الوضع في جنوب اسرائيل". واضاف البيان "نقدم تعازينا لعائلات الضحايا ونامل بشفاء عاجل للجرحى" وشرح الاتحاد انه اتخذ قراره بالاتفاق مع قادة الحركة الاحتجاجية الاخرين.
وحضت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الخميس مصر على الوفاء بوعدها لجهة ضمان الامن في سيناء اثر الهجمات التي نفذت في الجانب الاخر من الحدود في اسرائيل. وقالت كلينتون في بيان ان "الالتزامات الاخيرة التي اعلنتها الحكومة المصرية بمعالجة قضية الامن في سيناء مهمة، ونحض الحكومة المصرية على ايجاد حل دائم".
دانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون "من دون تحفظ" الهجمات التي ادت الى مقتل سبعة اسرائيليين الخميس قرب منتجع ايلات في اسرائيل في محاذاة الحدود المصرية والاردنية.
وقالت اشتون في بيان "ادين من دون تحفظ كل الاعمال الارهابية". واضافت "اخذت علما بقلق كبير بسلسلة الهجمات الارهابية التي وقعت في جنوب اسرائيل اليوم (الخميس) وخصوصا ضد مدنيين والتي قتل واصيب فيها العديد من الاسرائيليين".
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Tuesday, August 16, 2011

0 الليبراليون يتداوون بـ"قنديل أم هاشم"!


كتبه/ غريب أبو الحسن

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد دأب العلمانيون على اصطناع معركة وهمية بيْن الإسلام وبين العلم، مستحضرين معركة حقيقية دارت بيْن "الكنيسة والعلم" راح ضحيتها العديد مِن العلماء حرقـًا، أو تحت حد المقصلة؛ لا لشيء إلا أن أحدهم قد يكون قال: "إن الأرض كروية"!

يقوم العلمانيون بافتعال هذه المعركة بين "الإسلام والعلم"؛ ولأنهم لو فتشوا في التاريخ الإسلامي لن يظفروا بحرق عالِم، ولا بحز رقبته -كما في تاريخ الكنيسة-، بل سيجدوا كل الدعم والاهتمام مِن الدولة الإسلامية بعلمائها في شتى أنواع المعرفة؛ فلهذا السبب حرص العلمانيون على اختصار المشهد الإسلامي الواسع وحصره في "الصوفية"، بل وحصره في "شطحات الصوفية"!

ومِن هذه القصص والمعارك المفتعلة.. تلك القصة الشهيرة: "قنديل أم هاشم" التي كتبها "يحيى حقي"، وملخصها كما في "ويكيبيديا": "إسماعيل طالب، يعيش في حي "السيدة زينب" مع أمه وأبيه، ثم يسافر لاستكمال دراسة الطب في إنجلترا، حيث يحتك بالحضارة الأوروبية وهناك يتعرف على فتاة إنجليزية تعلمه كيف تكون الحياة؟ ثم يعود إسماعيل.. ويعمل طبيبًا للعيون، ويفتح عيادة في نفس الحي -السيدة زينب-، ويكتشف أن سبب زيادة مدة المرض عند مرضاه هو استخدامهم قطرات من "زيت قنديل المسجد"، وعندما يكتشف أيضًا أن خطيبته تعالج بنفس الأسلوب يحطم قنديل المسجد، وينفض عنه مرضاه وأهله؛ لاعتقادهم أنه يهاجم ويتحدى معتقداتهم الدينية".

هكذا كانت خطة العلمانيين؛ لتنفير الناس مِن الإسلام.

إيهام الناس أن "الإسلام هو الصوفية"، ثم التركيز على "خرافات الصوفية"، وما بها من دجل وشعوذة، وتكون المحصلة النهائية: "أن الإسلام يعادي العلم"!

ولكن يدور الزمان دورته، وتقع مصر تحت حكم "جبري دكتاتوري" يسعي لوأد الكفاءات، وقتل الطاقات، فإما أن تدور في فلكه مسبحًا بحمده؛ وإلا كان نصيبك الإقصاء والإبعاد والاضطهاد.

وابتلي الناس جميعًا -علمانيون، وإسلاميون-؛ فاختار العلمانيون رغد العيش في كنف النظام وتولوا أرفع المناصب في نظام يصفونه بالدكتاتورية، بل كانوا سدنة النظام، وحماته المخلصون!

اختار العلمانيون "قاعات المؤتمرات المكيفة"، و"فنادق الخمس نجوم".. الأمر الذي جعل "وزير الثقافة السابق" يتباهي أنه أدخل جميع المثقفين الحظيرة!

اختاروا هذا المسلك على حساب منهجهم الذي ينتحلونه؛ فانفصلوا عن الناس، وانفصل الناس عنهم، وانعزلوا عن الناس، وانعزل الناس عنهم.

واختار "الإسلاميون" الثبات على منهجهم، ودفعوا ثمن ذلك غاليًا مِن حريتهم وأمنهم.. اختار "الإسلاميون" الثبات على منهجهم، ودعوة الناس إليه دون وعد بثواب دنيوي، بل الوعد بالثواب الأخروي، أما في الدنيا فكان معلومًا أن كل مَن يلتزم ذلك المنهج يلاقي شتى أنواع الاضطهاد.

اختار "الإسلاميون" البقاء وسط الناس يعانون مما يعاني منه الناس، بل اختاروا مع معاناتهم أن يخففوا عن الناس معاناتهم!

قام "الإسلاميون" بما يستطيعون من فروض الكفايات مِن جمع الصدقات وتوزيعها على الفقراء، وتعليم جاهلهم، وفض المنازعات، والسعي في الصلح بينهم.

أما "الليبراليون" فلما تغيرت ظروف البلاد بعض الشيء، تحول جزء منهم إلى "معارضة ظلت معارضة تدور في فلك النظام"، ومِن خلال الفنادق، ووسائل الإعلام.

ثم جاءت "ثورة يناير"؛ التي كشفت الغطاء عن الجميع، ووضعت الجميع أمام مرآة يرى فيها نفسه، ويراه كذلك الآخرين.

رحل "النظام".. وترك أيتامه حائرون.. ينظرون للمستقبل بعين الوجل والقلق.

لن نتحدث عن تحول الكثير من العلمانيين إلى ثوار، وكانوا بالأمس القريب حربًا على هؤلاء الثوار!

ولن نتحدث عن تعجب العلمانيين من أين أتى السلفيون؟! فلو كانوا يعرفون الشعب المصري حق المعرفة لم تكن أعينهم لتخطئ السلفيين؛ فيصدر هذا السؤال الساذج: "من أين خرج السلفيون"؟!

لن نتحدث عن رفع شعار: "دماء الشهداء"؛ لحشد الناس، ثم تحويل هذا الشعار: "للدستور أولاً"، ثم لمجلس رئاسي مدني، ثم اعتصام؛ لابتزاز الحكومة، والمجلس العسكري!

ولكن جاء رد فعل "الليبراليين" على "مليونية الإسلاميين" غاية في العجب والطرافة! كان وقع "المليونية المهيبة" على العلمانيين صادمًا جدًا، ومزعجًا جدًا..

ومرة أخري يتنكر العلمانيون لمنهجهم، ولكن هذه المرة بصورة أكثر فجاجة.. فقد طالعتنا وسائل الإعلام عن "مليونية" يتحد فيها "الليبراليون مع الصوفيين"؛ للرد على "الإسلاميين"!

أدرك "الليبراليون" أنهم غير قادرين على حشد الناس؛ لأن الناس لا تعرفهم إلا مِن خلال "البوق الإعلامي" الذي كان "يُسبح بحمد النظام السابق صباح مساء".. ثم هو هو وبنفس الأشخاص "الآن يلعن النظام السابق صباح مساء"!

راح العلمانيون يتسولون المَدد مِن الصوفية.. يتسولون المدد من جوار "قنديل أم هاشم"! فلا أدري: هل اقتنع "إسماعيل" أن "زيت قنديل أم هاشم" دواء ناجع، ثم عمد إلى شهادة الدكتوراه؛ فمزقها بعد أن ثبت عدم جدواها؟!

أم أن العلم الحديث أثبت أن "زيت قنديل أم هاشم" شفاء مِن كل داء؟!

معاشر المحترمين.. إن ما حدث سقطة مدوية.. "للمنهج الليبرالي"!

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Monday, August 15, 2011

0 جدل بين الخبراء حول قرار وقف بث جلسات محاكمة «مبارك والعادلى» (ملف خاص)


اختلف محللون إعلاميون ومحامون حول قرار المستشار أحمد رفعت بوقف بث جلسات محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه ووزير داخليته الأسبق حبيب العادلى وستة من مساعديه، وأوضح عدد من المحللين اتفاقهم وتأييدهم قرار المحكمة لأنه يتفق مع الصالح العام، بينما أبدى عدد آخر استياءه من هذا القرار، إلا أنهم أجمعوا على أن هذا القرار حق أصيل للمحكمة وقاضيها الذى يثقون فيه.
قال المستشار رفعت السيد، رئيس محكمة جنايات القاهرة سابقاً، إن رئيس المحكمة هو الوحيد الذى له حق إدارة الجلسة ولا يشاركه فى ذلك أحد، مشيراً إلى أن قراره نهائى لا يجوز الاعتراض عليه ولا يستأنف، بالإضافة إلى أن من حقه أيضاً حظر النشر وجعل المحاكمة سرية تماماً إذا اقتضى الصالح العام ذلك.
وأضاف «السيد» لـ«المصرى اليوم» أن القاضى رأى أن وقف البث الحى للجلسات يتفق مع الصالح العام لعدة أسباب على رأسها الاشتباكات التى وقعت بين المحامين بعضهم البعض، وبينهم وبين المحكمة تارة والنيابة تارة أخرى، وبالتالى كان لابد من اتخاذ قرار وقف بث هذه الأحداث على الرأى العام.
وأشار إلى أن وقف البث لا يعنى التعتيم ولا يمنع العلانية، قائلاً: «مازال من حق المواطنين حضور الجلسات، ومن حق المحامين والمدعين بالحق المدنى الحضور واستقدام كثير من الشهود، سيما أن قاعة المحكمة تتسع لأكثر من 1500 مواطن، وكذلك فإن وقف البث لن يمنع حضور أجهزة الإعلام المرئية والمكتوبة والمقروءة من نقل وقائعها وبيانها على الرأى العام».
وقال الدكتور محمد الخولى، الخبير فى الإعلام الدولى، إن القرار موضوعى ويجب احترامه لأنه يصب فى مصلحة الجميع سواء المتهمون أو المجنى عليهم، مشيراً إلى أن القاضى هو المسؤول الأول عن حسن سير العدالة.
وأضاف «الخولى» أن إذاعة المحاكمات كانت لها أبعاد سياسية واجتماعية، وقد تحقق الغرض من بث جلساتها علنيا على الرأى العام، قائلاً: «أثبتت علنية المحاكمة فى الجلسات الأولى والثانية أن مصر دولة القانون التى قدمت حاكمها السابق للمحاسبة والوقوف داخل قفص الاتهام وبددت جميع الشكوك حول جدية هذه المحاكمة أو المحاسبة».
وأشار إلى أن الاستمرار فى إذاعة المحاكمات كان سيؤدى إلى الإساءة إلى صورة مصر أمام نفسها أولا وأمام العالم، مؤكداً أن التراشق الذى حدث بين من يسمون أبناء مبارك وشباب آخرين أمام قاعة المحاكمة، وكذلك تدافع المحامين والمدعين بالحق المدنى أصبح شيئاً يسىء لقدسية العدالة والمحاكمة.
وقال الدكتور نبيل زكى، رئيس تحرير جريدة الأهالى، إن قرار المحكمة بوقف البث يعتبر حكيما وعلينا الالتزام به واحترامه، مؤكداً أن القرار مرتبط بالمشاحنات التى وقعت بين محامى الدفاع عن المتهمين والمدعين بالحق المدنى فى جلستى الاثنين والاحد
وأكد أحمد صالح، المحامى بالنقض والدستورية العليا، أن هيئة المحكمة لها الحرية الكاملة فى مسألة استمرار البث الحى للجلسات من عدمه، مشيراً إلى أن العلانية لا تتعلق فقط بالبث التليفزيونى لكن من المؤكد أن الصحفيين سينقلون فعاليات الجلسات وسيبقى حضور الجلسات مفتوحاً.
من جانبه، قال خالد أبوكريشة، أمين عام اتحاد المحامين العرب، إن قرار المحكمة هو محاولة منها لتبرير التدافع والتزاحم من قبل المحامين داخل القاعة على الرغم من أن ذلك يعتبر طبيعياً جداً لأن القضية كبيرة، وأكد أن المستشار أحمد رفعت على الرغم من ثقته الشديدة فيه إلا أنه كان يمهد منذ جلسة الاحد لهذا القرار.
ونفى أمين اتحاد المحامين العرب أن يكون الغرض من بث هذه الجلسات هو التشفى فى «آل مبارك»، قائلاً: «لم يكن الغرض من تمسكنا بعلانية هذه المحاكمة مجرد التشفى ورؤية المتهمين خلف القضبان، لكن الهدف هو متابعة القضية وكشف أسرارها للرأى العام وأهالى الشهداء والشباب الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية».
وأشار إلى أنه يجب أن يتم عقد مؤتمرات صحفية يحضرها القاضى أو ممثل عن هيئة المحكمة لإطلاع الرأى العام والصحفيين على جميع تطورات القضية وجلساتها أولا بأول، مؤكداً أنه يجب ألا نعود للحلقة الأولى وهى فقدان الشفافية، وبالتالى فقدان المصداقية فى جدية هذه المحاكمات.
أساتذة قانون: مشهد محامى المدعين بالحق المدنى «مؤسف».. وقرار وقف البث «يقضى على رغبتهم فى الظهور
انتقد أساتذة قانون أداء المدعين بالحق المدنى فى جلستى محاكمة العادلى، الاحد، ومحاكمة مبارك ونجليه، والهارب حسين سالم،الاثنين، واصفين المشهد الذى ظهروا عليه بـ«المؤسف». وقالوا إن دور المدعين بالحق المدنى فى القضية يقتصر على إثباتهم الضرر الواقع على موكليهم، وطلب التعويض، ولا دور لهم فى الشق الجنائى. ولام أساتذة القانون على نقابة المحامين، مرجعين السبب فيما ظهر عليه المدعون بالحق المدنى إلى «غياب دور النقابة»، كما رحبوا بقرار المستشار أحمد رفعت، رئيس محكمة جنايات القاهرة، وقف البث التليفزيونى للمحاكمات، باعتبار ذلك يقضى على «الرغبة فى الظهور لدى المدعين بالحق المدنى». ووصف الدكتور جابر نصار المشهد الذى ظهر عليه المدعون بالحق المدنى بأنه «مؤسف بكل ما تحمله الكلمة من معان»، معتبراً أنهم أصبحوا «معوقين لإتمام المحاكمة» لأن القاضى لا يستطيع الاستماع إلى هذا الكم الهائل من المحامين المدعين بالحق المدنى. وقال «نصار» إن شهوة الظهور وعدم التنظيم كانا المسيطرين على أدائهم، لافتاً إلى أن حضورهم قانوناً «على هامش المحاكمة» لا علاقة له بالشأن الجنائى، ومرتبط بطلب التعويض المدنى فقط. وأضاف أستاذ القانون أن العجز عن فرض النظام يمس هيبة القضاء وجلاله. وكشف «نصار» عن حضوره بعض الاجتماعات التى حاولت تشكيل هيئة تنسيقية لهم، إلا أنه فوجئ بأن أغلبهم «من طالبى الظهور ومحامى التعويضات الذين قفزوا على أهالى الشهداء»، وهو ما شدد على استحالة تشكيل هيئة تنسيقية بسببه. واعتبر «نصار» أننا أمام «أزمة أخلاقية ومهنية» تسبب فيها ضعف نقابة المحامين، رافضاً إرجاع السبب إلى عيب فى تعليم هؤلاء المحامين القانون. وفيما أبدى «نصار»، فى الوقت نفسه، الأسف على ميزة البث التليفزيونى التى تحولت إلى نقمة أيد قرار وقف البث التليفزيونى، لأنه كان سبباً فى صراع محموم بين أغلب المحامين رغبةً فى الظهور، بينما هم غير مؤهلين أصلاً للوقوف أمام محكمة جنايات - على حد قوله. وشدد «نصار» على أن دور المدعين بالحق المدنى قد يقتصر على إثبات ضرر موكليهم فى مذكرة كتابية. من جانبه، اتفق الدكتور حازم عتلم، رئيس قسم القانون الدولى بكلية الحقوق جامعة عين شمس، مع «نصار» فى أن مظهر المدعين بالحق المدنى كان مؤسفاً «وعيب جداً» - على حد تعبيره، مشدداً على أنه لا يجب التعبير عن دماء الشهداء بهذا الشكل. وأوضح «عتلم» أن طرفين يحق لهما التدخل للسيطرة على هذا الأمر، أولهما: القاضى الذى يحق له طرد أى شخص قد يراه معرقلاً لأداء المحكمة، أو يقلل من هيبتها. وثانيهما: نقابة المحامين عن طريق اتخاذ موقف تحدده تجاههم. وفرق «عتلم» بين علنية المحاكمات وبثها على الهواء مباشرة، مؤكداً أن نطاق العلنية سلطة تقديرية للقاضى، وأن عدم البث لا يمنع مثلى وسائل الإعلام من حضور الجلسة.
فى المقابل، قال الدكتور نبيل سالم، أستاذ القانون الجنائى، محامى المتهم الثانى فى القضية، أحمد رمزى، مساعد الوزير السابق لقطاع الأمن المركزى، إن المحكمة أفسحت صدرها للمحامين الحاضرين عن المدعين بالحق المدنى، فى قضية «العادلى»، الاحد، رغم إصرار بعضهم على الاستمرار فى إبداء طلبات سبق لزملائهم التقدم بها. وانتقد «سالم» تأجيل الجلسة إلى 5 سبتمبر المقبل، دون إعطاء المحكمة الفرصة لهم فى إبداء طلباتهم التى وصفها بأنها «كانت طلبات تمهيدية لإعداد الدعوى للتحقيق وليست طلبات تتعلق بموضوع القضية». ورحب «سالم» بقرار وقف بث المحاكمات تليفزيونياً، معتبراً أن علانية المحاكمات شىء وبثها على الهواء شىء آخر. وادعى محامى المتهم الثانى فى القضية أن بث المحاكمات تليفزيونياً قادها إلى التحول لمحاكمات إعلامية يتحكم فيها أصحاب الفضائيات الخاصة لصالح البعض من الراغبين فى الشهرة على حساب العدالة - بحسب وصفه
.
خبراء سياسيون: «مبارك» يحضر الجلسات مجبراً ولم ينجح للمرة الثانية فى كسب التعاطف
أجمع خبراء سياسيون على أن الرئيس السابق حسنى مبارك لم يكن لديه خيار سوى الحضور إلى قاعة المحكمة فى جلسة محاكمته الثانية،الاثنين، وأكدوا أنه لم ينجح مرة أخرى فى كسب تعاطف المصريين بإصراره على حضور الجلسة على سرير طبى.
أكد عماد جاد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن «مبارك» مجبر على حضور جلسة المحاكمة، بدليل أن محاميه فريد الديب طالب بمثول المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، للشهادة.
وقال «جاد» إن جو «التباطؤ» الذى ساد خلال الفترة الماضية هو الذى جعل الناس تتحدث عن أن «مبارك» لن يحضر الجلسة الأولى، لكنه حضر، مشيراً إلى أن الأمر تكرر فى الجلسة الثانية، ولكنه حضر أيضاً.
وأعرب عن اعتقاده أنه طالما حضر الرئيس السابق الجلستين الأولى والثانية فهو بالتأكيد سيأتى فى الجلسات المقبلة.
واعتبر أن حضور مبارك الجلسة للمرة الثانية «نائماً على سرير هو تكرار المحاولة منه لكسب قدر من التعاطف»، واستطرد: «لكن هذا لم يحدث، حيث فقد كل أنواع التعاطف التى يمكن أن يشعر بها أى فرد تجاهه».
وذكر أن طلبات فريد الديب، محامى الرئيس السابق، تنطوى بداخلها على هدف وهو إطالة المحاكمة بقدر الإمكان، وذلك فى محاولة منه لإفقاد المحاكمة أهميتها، وجعل الناس يعزفون عنها.
من جانبه، أشار حسن أبوطالب، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية، إلى أننا أمام حدث كبير، وهو حضور الرئيس المخلوع إلى جلسة المحاكمة مرتين، وهو ما لم يكن يتوقعه أحد، لافتاً إلى أن كل ما قيل عن إمكانية عدم حضوره هو شائعات تسبق عقد الجلسات.
وقال «أبوطالب» إن هناك مصادر تتعمد إثارة هذا النوع من الشائعات لإحداث نوع من البلبلة فى الرأى العام. وأكد أن الأهم ليس إطلاق الشائعات، ولكن فى الحدث نفسه وهو مثول الرئيس السابق داخل قفص الاتهام.
وعن قرار وقف البث التليفزيونى للجلسات، قال «أبوطالب» إن هذا لا يتنافى أبداً مع مبدأ علانية المحاكمات، وهو الأمر الذى يتحقق بالفعل من خلال حضور محامى الحق المدنى، وكذلك أطراف الحق المدنى أنفسهم، بالإضافة إلى حضور الإعلام والصحافة.
من جهته، قال الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير بمركز الأهرام الاستراتيجى، إن الأقاويل عن عدم حضور مبارك للجلسات هو «كلام مرسل» وآراء وتكهنات غير حقيقية، وتساءل «ربيع»: «لو كان مبارك لن يحضر الجلسات.. فلماذا أتى من شرم الشيخ؟».
قيادات حزبية توافق على منع بث المحاكمات.. وشباب الثورة يرفضون
أعرب عدد من قيادات الأحزاب عن موافقتهم على قرار المستشار أحمد رفعت، رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة، بوقف البث التليفزيونى لمحاكمات مبارك ونجليه وحبيب العادلى ومساعديه بعد ضم القضيتين، وذلك حفاظاً على سير الجلسات والصالح العام، فيما رفض عدد من شباب الثورة ونشطاء الحركات السياسية هذا القرار واعتبروه يثير الشكوك، بينما وصفه أحد شباب 6 أبريل بـ«العقلانى».
قال بهاء أبوشقة، نائب رئيس حزب الوفد، إنه يوافق على القرار تماماً لأن الصورة التى كان يتم نقلها كانت عبارة عن محامين يتشاجرون باستمرار فى المحكمة وهو ما يشوه عظمة ووقار المحاكمة، خاصة أن هذه المحاكمات تبث مباشرة على الهواء وتتناقلها جميع وسائل الإعلام المحلية والعالمية.
وقال حسين عبدالرازق، القيادى بحزب التجمع، إن قرار البث من عدمه ليس شرطاً للعلانية، طالما أن الصحافة موجودة داخل الجلسات والأمر متروك لتقدير القاضى وله مطلق الحرية فى المحاكمة.
وحمل طارق الملط، المتحدث باسم حزب الوسط، المحامين المدعين بالحق المدنى أيضاً مسؤولية قرار القاضى بوقف بث المحاكمة، وقال إننا نثق فى القضاء المصرى وفى نزاهة المستشار أحمد رفعت، وأدائه المتميز.
وأضاف الملط أن السلوكيات التى حدثت داخل المحكمة من بعض المحامين كان يجب معها وقف البث حفاظاً على الشكل العام.
قال محمود عفيفى، مدير المكتب الإعلامى لحركة شباب 6 أبريل، إن قرار منع البث التليفزيونى من الناحية القانونية فى صالح المحاكمة وليس ضدها، لأن المرحلة المقبلة فى عمر المحاكمات سيتم فيها الاستماع للشهود والبث يؤثر على الشهود الذين من الممكن أن يغيروا أقوالهم، إلى جانب أنه سيهدئ الرأى العام تجاه محامى المدعين بالحق المدنى الذين أساءوا لشكل المحاكمات ويحضرون للتصوير وليس للدفاع عن حقوق الشهداء.
فيما قال عمرو حامد، عضو اتحاد شباب الثورة، إن قرار منع البث التليفزيونى يثير الشكوك حول جدية المحاكمة من الأساس، لأن أبرز مطالب اعتصام 8 يوليو كان علنية المحاكمات، خصوصاً أن الجلسات القادمة ستشهد حضور الشهود، ومنهم شخصيات عامة من المفترض أن يعرف الناس أقوالها فى القضية.
وقال بلال دياب، المسؤول الإعلامى للجبهة الحرة للتغيير السلمى، إنه لابد من احترام أحكام القضاء، لكن القرار ضد أهم مكاسب اعتصام 8 يوليو، لأن علانية المحاكمات تشكل ضغطا لاستمرارها، بما يهدئ من غضب أهالى الشهداء، محملاً محامى المدعين بالحق المدنى مسؤولية اتخاذ هذا القرار بسبب أدائهم السيئ طيلة الجلستين السابقتين، ووصف «دياب» القرار بأنه صفعة فى وجه اعتصام 8 يوليو.
 
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Sunday, August 14, 2011

0 طائرة و4 سيارات مصفحة لنقل «مبارك» ونجليه للمحكمة


وضعت وزارة الداخلية، بالتنسيق مع القوات المسلحة، خطة أمنية للجلسة الثانية لمحاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك، ونجليه علاء وجمال، ورجل الأعمال المحبوس فى إسبانيا حسين سالم، أمام محكمة جنايات القاهرة، والتى تعقد الإثنين بأكاديمية الشرطة، فى القضية 4632 جنايات قصر النيل المتهم فيها مبارك بقتل المتظاهرين، وباقى المتهمين بالفساد المالى والتربح.
وتقضى الخطة بنقل مبارك من محبسه فى المركز الطبى العالمى على طريق «مصر - الإسماعيلية» فى إحدى الطائرات الحربية، على أن تهبط داخل مقر الأكاديمية وسط حراسة من القوات المسلحة، وهناك تنقله سيارة مجهزة طبياً إلى قفص الاتهام بالقاعة رقم 1 التى تجرى بها المحاكمة.
واستعرض اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، الأحد، ملامح الخطة التى تشترك فيها جميع قطاعات الوزارة لتأمين المحاكمة، وشدد على ضرورة اتباع جميع لوائح وتعليمات مصلحة السجون تجاه المتهمين، موضحاً أنه من المقرر نقل علاء وجمال مبارك من محبسهما بسجن مزرعة طرة فى السادسة صباحا، فى 4 سيارات مصفحة، وإيداعهما فى المكان المخصص للحجز بالأكاديمية فى السابعة صباحا، وتم التنسيق مع إدارة المرور لإجراء أى تحويلات مرورية قد تتطلبها عملية النقل.
وطلب عيسوى من مساعديه تنفيذ الخطة دون أى تقصير، كما حدث فى الجلسة الأولى التى لم تشهد أى تجاوز، وشدد على الضباط، خاصة الأمن المركزى، والتشكيلات الخاصة، بعدم أداء التحية العسكرية للمتهمين كما حدث فى الجلسة الأولى وشاهدها الملايين على التليفزيون، مشدداً على جميع القوات بالالتزام بالتعليمات واللوائح الخاصة بالسجون.
وتلقى اللواء محسن مراد، مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، قرار المستشار أحمد رفعت، رئيس هيئة المحكمة التى تنظر القضية، بالسماح لجميع المحامين بالدخول بمجرد إظهار كارنيه النقابة، والتوكيل الخاص بالقضية المنظورة، وعرضه «مراد» على الوزير الذى أمر بتنفيذ جميع قرارات رئيس المحكمة، وتسهيل دخول جميع الأشخاص المسموح لهم بالدخول.
فى سياق متصل، قال الدكتور عادل العدوى، مساعد وزير الصحة للشؤون العلاجية، إن وزارته رفعت حالة التأهب القصوى فى المستشفيات المجاورة لأكاديمية الشرطة وسيتم إرسال 12 سيارة إسعاف ووحدتين من العيادات المتنقلة المزودة بفرق للمسعفين، والفرق الطبية، تحسباً لأى طوارئ قد تحدث فى المحكمة بين مؤيدى ومعارضى الرئيس السابق.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

0 تأجيل محاكمة العادلي ومعاونيه لجلسة الخامس من سبتمبر

قررت اليوم محكمة جنايات شمال القاهرة التي تنظر في قضية قتل المتظاهرين أثناء الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق محمد حسني مبارك في 11 فبراير/شباط الماضي تأجيلها إلى جلسة الخامس من سبتمبر/أيلول القادم.

وجرت المحاكمة في ظل حراسة أمنية مشددة في مقر أكاديمية الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة شرق العاصمة المصرية.

وتجري غدا جلسة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه، فيما أطلق تأجيل محاكمة العادلي ومعاونيه توقعات بأن تؤجل جلسة الغد أيضا لنفس التاريخ بحيث تضم إليها.

وقتل قرابة 850 شخصاً غالبيتهم العظمى من الشباب خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوماً.

وفي بداية الجلسة، طلب نقيب المحامين المصريين سامح عاشور، الذي يترأس هيئة الدفاع عن المدعين بالحق المدني، أي أسر الضحايا؛ ضم قضية محاكمة العادلي ومساعديه إلى قضية مبارك، مؤكداً أنهم متهمون بنفس الاتهامات، وبالتالي ينبغي أن تتم محاكمتهم معاً.

كما طلب الدفاع الاطلاع على أشرطة فيديو مسجلة من قبل جهاز المخابرات العامة المصري، التي تظهر وفقاً لمحاميي أسر الضحايا، أدلة على وجود قناصة على أسطح عدد من المباني المطلة على ميدان التحرير، بؤرة الانتفاضة ضد مبارك، وقيام هؤلاء القناصة بإطلاق النار على المتظاهرين.

ومن المقرر أن تستأنف الإثنين محاكمة مبارك التي بدأت في الثالث من أغسطس/آب الجاري.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Saturday, August 13, 2011

0 الحد الأقصى للأجور أمام الحكومة هذا الشهر.. ومصادر: 20 ضعف الحد الأدنى


قال حازم الببلاوي، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير المالية، إنه سيعرض على مجلس الوزراء المقترحات الخاصة بالحد الأقصى للأجور قبل نهاية الشهر الجاري لمناقشتها قبل الاعلان عنها.
وأضاف الببلاوي لـ«المصري اليوم» أن الحد الأقصى للأجور سيطبق على العاملين بالقطاع العام، أما القطاع الخاص فله الحرية في تحديد الحد الأقصى لأجور العاملين به.
ويأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه مصادر لـ«المصري اليوم» إن الحد الأقصى للأجور سيصل إلى 20 ضعف الحد الأدني الذي يبلغ 700 جنيه، بما يعني أن الحد الأقصى لأجور العاملين بالقطاع العام سيصل إلى 14000 ألف جنيه شهريا.
وعلى صعيد آخر قال الببلاوي إنه سيحضر اجتماعا الشهر المقبل في مارسيليا بفرنسا مع مجموعة دول الثماني الصناعية، لمناقشة كيفية استفادة مصر من 20 مليار دولار، أعلنت مجموعة الثماني في قمة دوفيل أنها ستوجه لمصر وتونس في إطار دعم دول الربيع العربي.
وأضاف نائب رئيس الوزراء أن الاجتماع يهدف إلى بحث كيفية استفادة مصر من هذه المبادرة وأشكال المساعدات المالية التي ستقرها دول الثماني لتوجيه هذه الأموال، سواء من خلال قروض أو منح.
وقال «موقفنا من الاقتراض من الخارج لم يتغير، فنحن ليس لدينا موقف أيديولوجي مسبق سواء بالاقتراض وبرفضه، وهذا القرار يتم تحديده بناء على متطلبات المرحلة فكل الأبواب مفتوحة».
وأضاف أن الأزمات المالية التي تعاني منها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية في الوقت الحالي قد تدفع هذه الدول لتغيير استراتيجيتها في المساعدات والإقراض.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أعلن في وقت سابق أن قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى(G8) ستدعم الربيع العربي بـ20 مليار دولار وذلك لتعزيز الديمقراطيات العربية الوليدة.
وذكر ساركوزي أن هذا الدعم يخص مجموعة(G8) ويبلغ نصيب فرنسا منه مليار يورو، فيما هناك أموال أخرى تقدم من البنوك الدولية ودول الخليج.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

0 دار الإفتاء: إغاثة الصوماليين بالزكاة «واجب شرعي» على المسلمين في كل مكان


أكدت دار الإفتاء المصرية، أن إغاثة وكفاية المنكوبين في الصومال، في هذه الآونة، من أموال الزكاة والصدقات والتبرعات من أهم وأولى أوجه الإنفاق، كما تعد من الواجبات الشرعية على المسلمين في شتى بقاع الأرض لـ«حاجة إخواننا الصوماليين الماسة، التى تشتد يوما بعد يوم إلى معونة إخوانهم لصيانة أرواحهم، وحماية لدينهم من المتربصين بالإسلام وأهله»، فيما قالت منظمة الصحة العالمية، إن منطقة القرن الأفريقي تشهد أسوأ حالة جفاف منذ أكثر من 50 عاما.
وطالبت أمانة الفتوى بدار الإفتاء، الجمعة، أبناء الأمة الإسلامية بأن يبادروا إلى تقديم عونهم بما يخفف من آثار تلك الكارثة الإنسانية المروعة التى أصابت إخوانهم في تلك البلدان المنكوبة بالجفاف وغيرها من بلاد المسلمين والإسهام بفاعلية في القضاء على الجوع والمرض بها.
وأوضحت أمانة الفتوى، في معرض ردها على مدى مشروعية وجواز إخراج الزكاة للمسلمين في الصومال نظرا لما يعانوه من المجاعة والحاجة الشديدة إلى الطعام والشراب والكسوة والدواء، أن الشرع أوجب على المسلم أن ينفق من ماله لدفع حاجة أخيه إذا لم يتم دفعها إلا عن طريقه، ويزداد الأمر أهمية إذا تعلق باستنقاذ الأرواح، ومواجهة خطر الموت جوعا وعطشا.
وأضافت، أن الشرع الحنيف أجاز إخراج الزكاة لهم بنوعيها من زكاة المال وزكاة الفطر، مشيرة إلى أن مصارف زكاة الفطر هي مصارف زكاة المال.
وأكدت الفتوى أن الشرع أجاز نقل الزكاة في مثل هذه الأحوال، التي تشتد فيها الحاجة في موضع من المواضع، وأوجب جماعة من الفقهاء على نقلها إذا كانت حاجة المنقول إليهم أشد خاصة إذا تعلق الأمر بالحفاظ على الأرواح.
ولفتت أمانة الفتوى، إلى أنه في المال حق غير الزكاة، وأن الأمر لا يقتصر على إعطائهم من أموال الزكاة فقط إذ يشرع لكل من كان عنده من المال ما ينقذ به إخوانه أن يوجهه إليهم طاقاته وإمكانياته كما كان دأب المسلمين عبر العصور في إغاثة بعضهم بعضا.
وعن المأساة التي تواجهها الصومال، قالت منظمة الصحة العالمية، إن منطقة القرن الأفريقي تشهد أسوأ حالة جفاف منذ أكثر من 50 عاما، مضيفة أن معدلات سوء تغذية الأطفال بلغت نحو 3 أضعاف الطوارئ، وتشير الدراسات الحديثة أنه من المتوقع أن تزداد هذه النسبة.
وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن مكتب منظمة الصحة العالمية في كينيا بالتعاون مع مكتب اليونيسيف في كينيا والصومال أطلق حملة عبر الحدود لتطعيم الأطفال، الذين يعيشون حول «داداب» وهي مستوطنة كبيرة تقع شمال شرق كينيا وتؤوى اللاجئين الصوماليين، وتسعى الحملة إلى تطعيم نحو 215 ألف طفل دون سنة الخامسة بلقاحي الحصبة وشلل الأطفال، بالإضافة إلى تزويد الأطفال بفيتامين A، وإعطائهم أقراص لإزالة الديدان.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad